شريط الاخبار

رؤياك

افضل موقع لنشر المحتوى العربي المتنوع.

الثلاثاء، 26 مايو 2020

قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام

قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام

قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام

واجه سيدنا إبراهيم عليه السلام عدة مصاعب في مسيرته للدعوة إلى الله ، من بين هذه المصاعب :

نشأة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

ولد إبراهيم وسط قومٍ كافرين، فمنهم من يعبد الأصنام والحجارة، ومنهم من يعبد الشمس والنجوم، ومنهم من يعبد الحكام والملوك ، ليس هذا فحسب، بل كان أبو إبراهيم صانعًا للتماثيل التي يعبدها قومه، حيث كان ينحتها ويخرجها لهم ليعبدونها وبذلك كانت أسرة إبراهيم تمتلك مكانة متميزة بين قومه.
كبر إبراهيم عليه السلام وسط تلك الأجواء المفعمة بعبادة آلهة غريبة، تتمثل في مجموعة حجارة لا تعقل، وأصبح إبراهيم مشغول البال يفكر كثيرًا، ويستعجب أشد العجب على قومه ، كان يفكر كيف أن أبيه يصنع من الحجارة تمثالًا ثم يقوم الناس بعبادة تلك التماثيل ويعتبرونها إله رغم أنها مصنوعة من الحجارة لا تملك عقلًا ولا تتكلم وليس بها أي روح أو حياة.
لابد أن الأمر ليس كذلك ، الإله هو من يخلق الناس، وليست الناس هي من تصنع الإله، إذًا هذه الأصنام ليست آلهة إنها لا تنفع ولا تضر لذالك تساءل ابراهيم عليه السلام مع نفسه أين الله يا تُرى ؟!!

رحلة إبراهيم في البحث عن الله.

ذات ليلة كان إبراهيم جالسًا يتفكر ويتساءل من هو الله؟ وأين يوجد يا تُرى؟ وبينما هو على ذلك الحال إذ به يرى كوكبًا يلمع في السماء وسط ظلمات الليل، فصاح إبراهيم ها قد وجدت الله، هذا الكوكب اللامع لم يصنعه البشر، كما أنه لا يتحطم كتماثيل الحجارة، فرح إبراهيم لظنه أنه قد اهتدى للأمر الصواب، وأخذ يصلي لذلك الكوكب طوال الليلة، وأخبر قومه أنه وجد الله وأنه الكوكب اللامع في السماء ولكن في الصباح الباكر نظر إبراهيم إلى السماء فلم يجد الكوكب ، أدرك إبراهيم أن الكوكب ليس إله فهو يغيب ، أما الإله لا يغيب أبدًا ، قال تعالى:
“فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ”
لم ييأس إبراهيم واستمر في رحلة بحثه عن الله، وذات ليلة لمح إبراهيم القمر مكتملًا ينير السماء، قال هذا ربي كيف لم أدركه من قبل ، ولكن للأسف خاب أمل إبراهيم عندما استيقظ ووجد القمر غائبًا لا يظهر في السماء، حزن إبراهيم أشد الحزن وقال ” لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ “.
وذات يوم جلس إبراهيم تحت ضوء الشمس، فنظر إليها ورآها كبيرة تنير الكون بأكمله وتشبه الكرة الضخمة الملتهبة، فصاح إبراهيم ها قد وجدت الله فهذه الشمس هي إله الكون ، ولكن لم تطل آماله كثيرًا فبعد ساعات مالت الشمس إلى الغروب فأدرك إبراهيم أنها ليست إله الكون كما كان يظن ،
أخيرًا أدرك إبراهيم أن الكواكب والقمر والشمس ليسوا ألهة، وأن الله موجود ولكنه لا يستطيع رؤيته، هو الله خالق الكون بأكمله، بما فيه الشمس والقمر والنجوم والكواكب ،
آمن إبراهيم بالله سبحانه وتعالى وأسلم وجهه له ولم يكن من المشركين ، وأصر أن يذهب لأبيه ويتحدث معه فلما ذهب إليه وجد أبيه يتعبد للأصنام التي صنعها،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منشورات حديثة